إن المحروم من حُرِم وصيته" (¬١)، وروى عن مطر عن قتادة عن أنس: "ما من مسلمين يلتقيان، فيتصافحان ويصليان على النبي، إلا لم يتفرقا حتى يغفر لهما ما تقدم وما تأخر" (¬٢)، وروى عن أبان بن طارق (د)، عن نافع، عن ابن عمر، حديث: "من دخل على غير دعوة، دخل سارقًا" (¬٣)) (¬٤).
قلت: فرَّقَ بين دُرُست بن حمزة الراوي عن مطر الوراق، وبين دُرُست بن زياد: البخاري (¬٥).
وتبعه: أبو حاتم، وابن عدي، والدارقطني، وجماعة (¬٦).
وهو الصواب.
وذكر البخاري درست بن زياد في "التاريخ الأوسط"، في فصل: من مات من سنة تسعين ومائة إلى المائتين (¬٧).
[١٩١٩] (تم) دغفل بن حنظلة بن زيد بن عبدة بن عبد الله بن ربيعة السدوسي، النسابة، مختلف في صحبته.