Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibut-Tahdzib · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 4, halaman 310

  1. باب الراء
  2. [٢٠٠٤] (ع) ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ التيمي مولاهم، أبو عثمان، المدني، المعروف بـ (ــربيعة الرأي)

وقال مطرف: (سمعت مالكًا يقول: ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة) (¬١).

قلت: وقال ابن حبان في: "الثقات": (توفي سنة ثلاث وثلاثين) (¬٢).

وقال الباجي في: "رجال البخاري" عنه: (توفي سنة اثنتين وأربعين، وجرت له محنه) (¬٣).

قال أبو داود: (كان الذي بين أبي الزناد وربيعة متباعدًا، وكان أبو الزناد وجيهًا عند السلطان، فأعان على ربيعة: فضُرِب، وحُلِقت نصف لحيته، فحلق هو النصف الآخر) (¬٤).

وقال الحميدي أبو بكر: (كان حافظًا) (¬٥).

وقال عبد العزيز بن أبي سلمة: (قلتُ لربيعة في مرضه الذي مات فيه: إنا قد تعلمنا منك، وربما جاءنا من يستفتينا في الشيء لم نسمع فيه شيئًا، فنرى أن رَأْيَنَا خير له من رأيه لنفسه فنفتيه، قال: فقال: أقعدوني، ثم قال: ويحك يا عبد العزيز، لأن تموت جاهلًا خير من أن تقول في شيء بغير علم، لا لا، ثلاث مرات) (¬٦).

وقال أبو داود قال أحمد: (وايش عند ربيعة من العلم).

وقال ابن عبد البر: (ذمه جماعة من أهل الحديث لإغراقه في الرأي،

Rujukan halaman ini: تهذيب التهذيب - ط دبي، ج 4، ص 310 (SanadKitab #1278, hlm. urut 2977)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.