وكان آدم ضخمًا (¬١).
مدح المنصور، وأبا مسلم.
ولما ظهر إبراهيم بن عبد الله بن حسن على البصرة خرج من البصرة إلى البادية هربًا من الفتنة، فمات سنة خمس وأربعين ومائة.
وكان يتأله.
وله في "صحيح البخاري" في بدء الخلق: موضع واحد، قال فيه: (قال رؤبة: الحرور بالليل، والسموم بالنهار) (¬٢).
وهذا قد ذكره أبو عبيدة في كتاب "المجاز" عن رؤبة (¬٣).
ولم يذكره المزي، وهو من شرطه.
ووقع في ترجمته في "ذيل ابن النجار": أنه روى عن أبي هريرة (¬٤).
وفيه نظر، لأن روايته عنه إنما هي بواسطة أبيه العجَّاج (¬٥).
ولهم آخر يقال له:
[٢٠٥٨] رؤبة بن العجاج الباهلي.
أفاده الآمدي في المؤتلف له، وكناه: أبا بيهس، ذكر جده شَدْقَمًا وقال: (كان شاعرًا، وكذا أبوه) (¬٦) (¬٧).