أحب إليَّ منه (¬١)، يكتب حديثهما، ولا يحتج بهما، وروح: ليس بقوي) (¬٢).
وقال الجوزجاني: (ذكر عن الزهري حديثًا معضلًا، فيه ذكر "البيت المعمور"، فإن كان قال سمعت الزهري: أُرجئ، ونُظِر في أمره) (¬٣).
وقال الحاكم أبو أحمد: (لا يتابع في حديثه، حديثه ليس بالقائم) - وذكر حديثه في "البيت المعمور" -، ثم قال: (هذا حديث منكر، لا نعلم له أصلًا من حديث: أبي هريرة، ولا: سعيد بن المسيب، ولا: الزهري) (¬٤).
وقال العقيلي: (قصة "البيت المعمور": لا يتابع عليه) (¬٥).