رجلاه الأرض إذا ركب، أشعر متودف (¬١) الخلقة) (¬٢).
وقال غيره: (كان أبيض، خفيف العارضين) (¬٣).
ومناقبه كثيرة.
قال الزبير (¬٤): (قتل وهو ابن سبع أو ست وستين سنة (¬٥)، قتله عمرو بن جُرْمُوْز) (¬٦).
وقال عبد الله بن عروة: (أتى عمرو بن جُرْمُوز مصعبًا، فوضع يده في يده فقذفه في السجن، فكتب إليه عبد الله بن الزبير: أظننت أني قاتل أعرابيًّا من بني تميم بالزبير خل سبيله (¬٧)) (¬٨).
وكان قتل الزبير يوم الجمل، في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين (¬٩).
قلت: إنما كان الجمل في عاشر جمادى الآخرة، وقد ذكره المؤلف في ترجمة طلحة على الصواب (¬١٠) (¬١١).