ما أحدٌ منهم أتّخذُه عند اللهِ حُجّة إلا أحمد بن صالح بمصر، وأحمد بن حنبل بالعراق (¬١).
وقال البخاريُّ: ثقةٌ صدوقٌ، ما رأيتُ أحدًا يتكلّمُ فيه بحُجّةٍ، كان أحمدُ بنُ حنبل وعليّ و (¬٢) ابن نمير وغيرُهم يُثَبِّتُون أحمدَ بنَ صالح، وكان يحيى يقولُ: سَلُوا أحمدَ؛ فإنّه أثبت (¬٣).
وقال صالحُ بنُ محمّد (¬٤): لم يكن بمصر أحدٌ يُحسِنُ الحديثَ ويَحفظُ غير أحمد بن صالح، وكان جامِعًا؛ يَعرفُ الفقهَ والحديثَ والنّحوَ، وكان يُذاكرُ بحديثِ الزّهريِّ ويحفظُه (¬٥).
وقال ابن نمير: حدّثنا أحمدُ بنُ صالح، وإذا جاوزتَ الفُراتَ فليسَ أحدٌ مثلَه (¬٦).
وقال العجليُّ: ثقةٌ، صاحبُ سُنّةٍ (¬٧).
وقال أبو حاتم: ثقةٌ، كَتبتُ عنه (¬٨).
وقال أبو داود: كان يُقَوِّمُ كلَّ لحنٍ في الحديثِ (¬٩).
وقال محمّدُ بنُ عبد الرحمن بن سهل: كان مِن حفّاظِ الحديثِ، رأسًا