وقال البخاري: (قال أحمد: كأن زهير الذي روى عنه أهل الشام: زهيرًا آخر (¬٣)) (¬٤).
قال البخاري: (ما روى عنه أهل الشام: فإنه مناكير، وما روى عنه أهل البصرة: فإنه صحيح) (¬٥).
وقال الأثرم، عن أحمد: (رواية الشاميين عن زهير: يروون عنه مناكير (¬٦)، ثم قال: أما رواية أصحابنا عنه فمستقيمة - عبد الرحمن بن مهدي وأبي عامر -، وأما أحاديث أبي حفص - ذاك التنيسي - عنه: فتلك بواطيل موضوعة أو نحو هذا، فأما بواطيل فقد قاله) (¬٧).
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: (صالح، لا بأس به) (¬٨).