الرواة عن أبي داود - زاد اللؤلؤي، وكثير منهم: (عن الأعجم) ثم قال أبو داود: (حدثنا محمد بن عيسى بن الطباع، ثنا عبد الله بن عبد القدوس، يعني عن ليث، عن زياد سيمينكوش) (¬١)، زاد أبو الحسن بن العبد في روايته: (إنما هو زياد الأعجمي) (¬٢).
كأنه يرد على مَن قال: إنه زياد الأعجم، وإنما هو زياد الأعجمي، لكونه من أهل فارس، الذين كانوا باليمن، وهذه الرواية التي وصف فيها: بالأعجم، هي التي حملت المزي على أنه الشاعر المشهور، وفي زيادة ابن العبد إشارة إلى رد ذلك وأنه غيره.
ويقوي ذلك أيضًا أن طاوسًا: يماني، وجُلُّ روايته عن الصحابة، فكأن هذا اليماني قديم أخذ عنه طاوس ببلده، قبل أن يرحل ويسمع من عبد الله بن عمرو، فإن روايته عنه (¬٣) عند مسلم في حديث آخر (¬٤).
[٢١٨٧] (د ق) زياد بن أبي سودة، أبو المنهال - ويقال أبو نصر -، المقدسي، أخو عثمان (¬٥).
روى عن: أخيه، وميمونة (د) - خادم النبي ﷺ في: "الصلاة في بيت المقدس" (¬٦)، والصحيح عن أخيه عثمان (ق) عنها (¬٧)، وأبي هريرة، وعبادة بن الصامت، وغيرهم.