تتخطى مجالس قومك إلى عبدِ عمر بن الخطاب، فقال علي: إنما يجلس الرجل إلى مَن ينفعه في دينه) (¬١).
وقال خالد بن زيد (¬٢)، عن عبيد الله بن عمر: (لا أعلم به بأسًا، إلا أنه يفسر برأيه القرآن، ويكثر منه) (¬٣).
وقال الساجي، حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا المعيطي، قال: قال ابن عيينة: (كان زيد بن أسلم رجلًا صالحًا، وكان في حفظه شيء) (¬٤).
وقال ابن سعد: (كان كثير الحديث، توفي قبل خروج محمد بن عبد الله بن الحسن) (¬٥).
وقال أبو زرعة: (لم يسمع من سعد، ولا من أبي أمامة)، قال: (وزيد بن أسلم، عن عبد الله بن زياد أو زياد، عن علي: مرسل) (¬٦).
وقال أبو حاتم: (زيد، عن أبي سعيد: مرسل) (¬٧).
وذكره ابن حبان في "الثقات" (¬٨).
وذكر ابن عبد البر في "مقدمة التمهيد": ما يدل على أنه كان يدلس.