وقال أبو حاتم: (هو من عتق الشيعة، يكتب حديثه ولا يحتج به) (¬١).
وقال ابن عيينة: (قال عمر بن ذر لسالم: أنت قتلت عثمان، فجزع، وقال: أنا، قال: نعم، أنت ترضى بقتله) (¬٢).
وقال سعيد بن منصور: (قلت لابن إدريس: رأيتَ سالم بن أبي حفصة، قال: نعم، رأيتُه طويل اللحية، أحمقها، وهو يقول: لبيك لبيك قاتل نعثل، لبيك لبيك مهلك بني أمية) (¬٣).
وقال حجاج بن منهال: (حدثنا محمد بن طلحة بن مصرف، عن خلف بن حوشب، عن سالم بن أبي حفصة - وكان من رؤوس من يَتَنَقَّصُ أبا بكر وعمر -) (¬٤).
وقال ابن عدي: (له أحاديث، وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت، وهو من الغالين في متشيعي أهل الكوفة، وإنما عيب عليه الغلو فيه، وأما أحاديثه فأرجو أنه لا بأس به) (¬٥).
قلت: وقال الجوزجاني: (زائغ) (¬٦).
وبالغ فيه كعادته في أمثاله.
وقال العقيلي: (تُرِك لغلوه، وبحق تُرِك) (¬٧).