ابن عياش بسنةٍ، ويجوزُ أنْ يكون أبوه بَكَّرَ به، واللهُ أعلمُ (¬١).
قيل (¬٢): إنّ مولدَ أحمد سنة سبعٍ وسبعين ومئة.
وقال أحمدُ بنُ كامل: مات سنة إحدى وسبعين (¬٣).
وقال ابن السماك: ماتَ في شعبان سنة اثنتين وسبعين ومئتين، بالكوفةِ (¬٤).
قلتُ: وكذلك قال ابن المنادي، وابنُ عُقدة، وأبو الشيخ، والقَرَّاب (¬٥).
وقال ابن حبّان في "الثّقاتِ" (¬٦): ربّما خالَف، ولمْ أَرَ في حديثه شيئًا أن يُعدل به عن سبيل العُدولِ إلى سَنَنِ المجروحين.
وقال الخليليُّ: ليسَ في حديثِه مناكير، لكنّه روى عن القُدماءِ، فاتّهمُوه لذلك (¬٧).
وفي "سؤالاتِ الحاكمِ للدّارقطنيِّ" (¬٨): اختلفَ فيه شيوخُنا، ولم يكنْ مِن أهلِ الحديثِ، وأبوه ثقةٌ. / (¬٩).