هارون (¬١)، وراشد بن سَعْد، وثَعْلَبة بن مُسلم الخَثْعَمِيِّ (¬٢)، والوليد بن عامر اليَزَنيِّ.
وعنه: بقيَّة، وبِشْر بن بَكْر (¬٣)، وابن المُبَارك، ومحمَّد بن حَرْب، والوليد بن مُسلم، ومِسْكِين بن بُكَير، وأبو اليَمَان، وعليُّ بن عَيَّاش، وأبو جعفر النُّفَيليُّ، وصَفْوَان بن صالح، وعِدَّة.
قال أحمد: ضعيف (¬٤).
وقال ابن مَعِين: ليس بثقة (¬٥).
وقال الجُوزَجانيُّ: أخافُ أن تكون أحاديثُه موضوعةً لا تُشْبِهُ أحاديثَ النَّاس، وكان أبو اليَمَان يُثْني عليه في فضلِه وعبادتِه، فنظرتُ في أحاديثه فإذا أحاديثُه مُعْضَلة، فلمَّا رجعتُ إلى العراق، قال لي ابن مَعِين: لعلك كتَبْتَها يا أبا إسحاق؟ قلتُ: كتبتُ منها شيئًا يسيرًا لأعتبرَ به. فقال: تلك لا يُعْتَبر بها، هي بواطيل (¬٦).
وقال أحمد بن صالح المصريُّ: مُنْكَر الحديث، ما أعرف من حديثِه إلا حديثين، أو ثلاثة.
وقال دُحَيم: ليسَ بشيء، وبِشْر بن نُمَير أحسنُ حالا منه (¬٧).