وعنه: اللَّيث بن سعد -وهو من أقرانه-، وابنُ وَهْب، وسُرَيج بن النُّعمان، وأبو توبة، وإسحاق (¬١) الفَرْوِيُّ، وصالح بن زُرَيق، ومحمَّد بن عيسى بن الطَّبَّاع، ولُوَين، وعلي بن حُجْر، وغيرهم.
قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ليس به بأس (¬٢).
وقال أبو داود، عن أحمد: ليس به بأس، وحديثُه مُقارِب (¬٣).
وقال عثمان الدَّارِميُّ، عن ابن مَعِين: ثقة (¬٤).
وقال يعقوب بن سُفيان: لَيِّن الحديث (¬٥).
وقال أبو حاتم: صالح (¬٦).
وقال النَّسائي: لا بأسَ به (¬٧).
وقال السَّاجي: يَرْوِي عن هشام، وسُهَيل أحاديثَ لا يُتَابع عليها (¬٨).
وقال ابنُ عَدِيٍّ: له غرائبُ حِسَان، وأرجو أنها مستقيمة، وإنما يَهِمُ في الشَّيء بعد الشَّيء، فيَرْفع موقوفًا، ويَصِل مرسلًا، لا عن تعمُّد (¬٩).