عُبَيد الله؛ لأن سعيد بن عُفَير مُسْتَقيمُ الحديث (¬١).
وقال ابنُ يونس: كان سعيد من أعلمِ النَّاس بالأنساب، والأخبارِ الماضية، وأيَّامِ العرب = مآثرِها ووقائِعِها، والمناقب والمثالب، كان في ذلك كلِّه شيئًا عجبًا، وكان أديبًا فصيحَ اللِّسَان، حَسَنَ البيان، لا تُمَلُّ مُجَالسَتُه، ولا يُنْزَف، علمُه، وله أخبار مشهورة تركتُها لشُهْرَتِها، وكان غيرَ ظنين (¬٢) في جميع ذلك، وُلِد سنة ستٍّ وأربعين ومئة، وتُوفِّي سنة ستِّ وعشرين ومئتين.
قلتُ: وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات" (¬٣).
وقال إبراهيم بن الجُنَيد، عن ابن مَعِين: ثقة، لا بأس به (¬٤).
وقال النَّسائيُّ: سعيد بن عُفَير صالح، وابنُ أبي مَرْيم أحبُّ إليَّ منه (¬٥).
وقال الحاكم: يُقَال: إِنَّ مِصْرَ لم تُخرج أجمعَ للعلوم منه (¬٦).