وقال يحيى بن سعيد، عن مالك: لم يَسْمَع سعيد من زيد بن ثابت (¬١).
وقال ابن المَدِينيِّ: لم يَسْمَع من عَمْرو بن العاصي (¬٢) (¬٣).
وقال عبد الحقِّ: تكلَّمُوا في سَمَاع سعيد من صَفْوَان بن المُعَدِّل (¬٤).
وقال البيهقيُّ: لم يَسْمَع من عبد الله بن زيد، صاحب الأذان (¬٥). وقال ابنُ حِبَّان في "الثقات": كان من سادات التَّابعين فِقْهًا، ودينًا، ووَرَعًا، وعبادةً، وفَضْلًا، وكان أفقهَ أهل الحِجَاز، وأَعبرَ النَّاسَ لرُؤيا، ما نُودي بالصَّلاة من أربعين سنةً إلا وسَعِيد في المسجد، فلمَّا بايع عبدُ الملك للوليد وسُلَيمانَ أَبَى سعيد ذلك، فضربه هِشَام بن إسماعيل المَخْزُومي ثلاثين سوطًا، وألبَسَه ثيابا مِن شَعَر، وأَمَر به فَطِيف به، ثمَّ سُجِن (¬٦).
وقال ابن سَعْد، عن الواقديِّ: لم أرَ أهل العلم يُصَحِّحُونَ سَمَاعه من عُمَر، وإن كانوا قد رَوَوْهُ (¬٧).
قلتُ: وقد وقع لي حديث بإسناد صحيح لا مَطعن فيه، فيه تصريحُ سعيد بسَماعِه من عمر، قرأتُه على خديجة بنت سلطان (¬٨)، أنبأكم القاسم بن