وقال ابن حِبَّان: كان من سادات النَّاس فقهًا وورعًا وإتقانًا (¬١).
وقال الوليد بن مُسلم: رأيتُه بمكة يُسْتَفتى، ولمَّا يَخُطَّ وجهه بعدُ (¬٢).
وقال أبو حاتم (¬٣)، وأبو زُرعة (¬٤)، وابن مَعِين (¬٥): هو أحفظُ من شُعبة.
وقال ابن المَدِينيِّ: قلتُ ليحيى بن سعيد: أيما أحبُّ إليك رأي سفيان أو رأي مالك؟ قال: سفيان لا شكَّ في هذا، سفيانُ فوق مالك في كلِّ شيء (¬٦).
وقال صالح بن محمَّد: سُفيان ليس يتقدَّمه أحد في الدُّنيا، وهو أحفظُ وأكثرُ حديثًا من مالك، ولكن مالك كان يَنْتَقي الرِّجال وسُفيان يَرْوِي عن كلِّ أحد (¬٧)، وهو أكثر حديثًا من شُعبة وأحفظ، يَبلُغ حديثُه ثلاثين ألفًا (¬٨).
وقال مالك: كانت العراق تَجِيش علينا بالدَّراهم والثِّياب، ثمَّ صارت تجيشُ علينا بالعلم منذ جاء سفيان (¬٩).