Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibut-Tahdzib · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 5, halaman 210

  1. باب السين
  2. [٢٥٧٤] (ت ق) سفيان بن وكيع بن الجراح الرواسي، أبو محمد الكوفي

قال البخاريُّ: يتكلَّمون فيه لأشياءَ لقَّنُوه (¬١).

وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبا زُرعة عنه، فقال: لا يُشْتَغل به، قيل له: كان يكذب؟ قال: كان أبوه رجلًا صالحًا قيل له: كان سفيان يُتَّهم بالكذب؟ قال: نعم (¬٢).

وقال أيضًا: سمعت أبي يقول: كَلَّمني فيه مشايخ من أهل الكُوفة، فأتيتُه مع جماعة من أهل الحديث، فقلت له: إن حقَّك واجب علينا، لو صُنْتَ نفسَك، واقتصرتَ على كُتُب أبيك لكانت الرِّحلة إليك، فكيف وقد سمعت؟ فقال: وما الذي يُنْقَم عليَّ؟ قلتُ: قد أدخل وَرَّاقك ما ليس من حديثك بين حديثك. قال: فكيف السَّبيل في هذا؟ قلتُ تَرْمِي بالمُخرَّجات (¬٣) وتقتصر على الأصول، وتُنَحِّي هذا الوَرَّاق، وتدعو بابن كَرَامة وتُوَلِّيه أصولَك؛ فإنه يُوثَق به فقال: مقبولا منك. قال: فما فعل شيئًا ممَّا قاله، وبلغني أن وَرَّاقَه كان يستمع علينا الحديث، فَبَطَل الشَّيخُ، وكان يحدِّث بتلك الأحاديث التي أُدخلت بين حديثه (¬٤).

قال عبد الرَّحمن: سُئِل أبي عنه، فقال: ليِّن (¬٥).

Rujukan halaman ini: تهذيب التهذيب - ط دبي، ج 5، ص 210 (SanadKitab #1278, hlm. urut 3710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.