وقال البخاري: تكلم فيه شعبة (¬١).
وقال أبو داود: ليس هو عَلَويٌّ (¬٢)، كان يُبْصِر في النُّجوم، وشَهِد عند عَدِيِّ بن أرطاة (¬٣) على رؤية الهلال فلم يُجِز شهادته (¬٤).
وقال النَّسائيُّ: ليس بالقويِّ (¬٥).
وقال هارون الأعور، عن سَلْم العَلَويِّ: قال لي الحسن: خَلِّ بين النَّاس وبين هِلالهم حتَّى يراه معك غيرُك (¬٦).
وقال قُتَيبة: يقال إن أشفار عَيْنَيه ابيضَّتْ، وكأنه ينظر فيرى أشفار عَيْنَيْه، فيظُن أنه الهلال (¬٧).
وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي زُرعة: سلم أحبُّ إليك أو يزيد