وقال ابن أبي مريم، عن ابن مَعِين: ثقة (¬١).
وكذا قال ابنُ المَدِينيِّ (¬٢).
وكذا قال عُثمان الدَّارِميُّ، عن ابن مَعِين: ليس به بأس (¬٣).
وكذا قال النَّسائيُّ.
وقال عبَّاس الدُّوري، عن ابن مَعِين: صَدُوق، وليس بحُجَّة (¬٤).
وقال أبو هشام الرِّفاعيُّ: حدَّثنا أبو خالد الأحمر، الثِّقة الأمين (¬٥).
وقال أبو حاتم: صَدُوق (¬٦).
وقال الخطيب: كان سفيان يَعِيب أبا خالد؛ بخروجه مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن، وأمَّا أمر الحديث فلم يكن يطعن عليه فيه (¬٧).
وقال ابن عَدِيٍّ: له أحاديث صالحة، وإنما أُتيَ من سُوء حفظه، فيغلط ويخطئ، وهو في الأصل كما قال ابن مَعِين: صَدُوق، وليس بحُجَّة (¬٨).
قال هارون بن حاتم: سألتُ أبا خالد متى وُلدتَ؟ قال سنة أربع عشرة ومئة (¬٩).