وقال أبو حاتم: لم يسمع من ابن أبي أوفى، ولا من عكرمة (¬١).
وقال ابن المُنادِي (¬٢): قد رأى أنس بن مالك إلا أنه لم يسمع منه، ورأى أبا بَكْرة الثَّقَفيَّ، وأخذ له بركابه، فقال له يا بُنيَّ: إنما أكرمتَ رَبَّك (¬٣).
وقال وَكِيع، عن الأعمش: رأيتُ أنس بن مالك، وما مَنَعني أن أسمع منه إلا استغنائي بأصحابي (¬٤).
وقال ابن المَدِينيِّ: حفظ العلمَ على أمة محمَّد ﷺ ستة: عمرو بن دينار بمكة، والزُّهريُّ بالمدينة، وأبو إسحاق السَّبيعيُّ، والأعمش بالكوفة، وقتادة، ويحيى بن أبي كَثِير بالبصرة (¬٥).
وقال أبو بكر بن عَيَّاش، عن مغيرة: لما مات إبراهيم اختلفنا إلى الأعمش في الفرائض (¬٦).
وقال هُشَيم: ما رأيتُ بالكوفة أحدا (كان) (¬٧) أقرأ لكتاب الله منه (¬٨).