وقال ابن أبي خَيْثَمة: سمعتُ ابنَ مَعِين سئل عنه ما الذي عابه؟ قال: أسندَ أحاديثَ لم يُسْندها غيرُه، وهو ثقة (¬١).
وقال ابن عمَّار: يقولون: إنه كان يَغْلِط، ويختلفون في حديثه (¬٢).
وقال العِجْليُّ: بَكْريٌّ جائزُ الحديث، إلا أنه كان في حديث عكرمة رُبَّما وَصَل الشَّيء، وكان الثَّورِيُّ يُضَعِّفُه بعض الضَّعف، ولم يَرْغَب عنه أحد، وكان فصيحًا، عالمًا بالشِّعر، وأيَّام النَّاس (¬٣).
وقال أبو حاتم: صدُوق ثقة، وهو كما قال أحمد (¬٤).
وقال يعقوب بن شيبة: قلتُ لابن المَدِينيِّ: رواية سماك عن عكرمة؟ فقال: مُضْطَرِبة.
وقال زكريَّا بن عَدِيٍّ، عن ابن المُبارك: سماك ضعيف في الحديث (¬٥).
قال يعقوب: وروايتُه عن عكرمة خاصَّة مُضْطَرِبة، وهو في غير عِكْرِمة صالح، وليس من المُتَثَبِّتين، ومن سَمِع منه قديمًا مثل شعبة وسُفيان فحديثُهم