وكذا جزم به ابن حِبَّان (¬٢)، وأبو جعفر الطبري (¬٣)، وابن السَّكن (¬٤)، والحاكم أبو أحمد (¬٥)، وغيرهم (¬٦)، ومنهم من عَيَّن مولده سنة ثلاث من الهجرة (¬٧).
وقال ابنُ القطان: قولُ أبي حاتم لا يصحُّ عندهم البَتَّة، والغلط فيه من هذا الرجل الذي لا يُدرى من هو، وإنما الذي بعثه النبي ﷺ خارصًا أبوه أبو حَثْمَة، وهو الذي كان دليل النَّبي ﷺ إلى أحد؛ كذا ذكره ابن جرير، وغيرُه. وتوفِّي أوَّل خلافة مُعاوية (¬٨).
وهكذا (¬٩) ذكر ابن عبد البر (¬١٠).
والذي يظهر لي أنه اشتبه بسَهْل بن الحَنْظَلِية؛ فإنه مذكور بهذا الوصف كما سيأتي (¬١١).