وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبي زُرعة: سُهَيل أشبه وأشهر - يعني - من العلاء (¬١).
وقال أبو حاتم: يكتب حديثُه ولا يحتجُّ به، وهو أحبُّ إليَّ من العَلاء (¬٢).
وقال النَّسائيُّ: ليس به بأس.
وقال ابن عَدِيٍّ: لسُهَيل نُسَخ، وقد روى عنه الأئمَّة، وحدَّث عن أبيه، وعن جماعة، عن أبيه، وهذا يدل على تمييزه، كونه مَيَّز ما سمع من أبيه، وما سمع من غير أبيه (¬٣)، عن أبيه، وهو عندي ثَبْت، لا بأس به، مقبول الأخبار (¬٤).
روى له البخاري مقرونًا بغيره (¬٥).
قلتُ: وعاب ذلك عليه النَّسائي، فقال السُّلميُّ: سألتُ الدَّرقُطنيَّ: لم ترك البخاري حديثَ سُهَيل في "كتاب الصحيح"؟ فقال: لا أعرف له فيه عُذرا، فقد كان النَّسائي إذا مَرَّ بحديث سُهَيل قال: سُهَيل والله خير من أبي اليَمان، ويحيى بن بُكَير وغيرهما (¬٦).