وقال ابنُ سعد: كان ثقة، صالحُ الأمر في الحديث، وكان مرجيًّا (¬١).
وقال العِجْلي: كان يَرَى الإرجاء، قيل له: أليس الإيمان قولًا وعملًا؟ فقال: إذا قال فقد عمل، وقال صالحُ ابن العِجْلي: قلتُ لأبي: كان يحفظُ الحديث؟ قال: نعم (¬٢).
وقال البَرْذَعِيُّ، عن أبي زُرعة: كان يَرَى الإرجاء، قيل له: رجع عنه؟ قال: نعم (¬٣).
وقال أبو حاتم: صَدُوق يُكْتَب حديثُه ولا يحتجُّ به (¬٤).
وقال ابنُ عَدِيٍّ: إنما ذَمَّه النَّاسُ للإرجاء الذي كان فيه؛ وأمَّا في الحديث فإنه لا بأس به (¬٥) كما قال ابنُ المَدِينيِّ، والذي أنكر عليه الخطأ، ولعلَّه حَدَّث به حفظًا (¬٦) (¬٧).
قال أبو محمَّد ابن قُتَيبة: خرج إلى مكة وأقام بها إلى أن مات (¬٨).