وقال أبو حاتم: كان عنده كُتُبُ يونس، وهو صالحُ الحديث، لا بأسَ به (¬١).
وقال النَّسائي: ليسَ به بأس.
وقال ابنُ عَدِيٍّ: ولشَبِيب نسخة الزُّهري عنده عن يونس، عن الزُّهريِّ أحاديثَ مُستقيمة، وحدَّث عنه ابن وَهْب بأحاديث مناكير (¬٢).
وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (¬٣).
قلتُ: وقال ابنُ يونس في "تاريخ الغرباء": مات بالبصرة سنة ستٍّ وثمانين ومئة، فيما ذكره البخاري (¬٤).
وقال الدَّارقُطني: ثقة (¬٥).
ونقل ابنُ خَلَفُون توثيقَه عن الذُّهلي (¬٦).
ولما ذكره ابنُ عَدِيٍّ وقال الكلام المُتَقدِّم وبعده: ولعلَّ شَبِيبًا لمَّا قَدِم مصر في تجارته كتَبَ عنه ابنُ وهب من حفظِه فغَلِطَ ووَهِمَ، وأرجو أن