ولمْ يَذكُر ابنُ أبي خيثمة إلا مَرْدُويه الصائغ، واسمُه عبد الصمد بنُ يزيد، وقد ذَكَرَه الخطيبُ في "تاريِخه" (¬١)، وحكى كلامَ ابنِ أبي خيثمة هذا (¬٢) فيه.
وأمّا مَرْدُويه السِّمْسار فذَكَرَ المعدانيُّ في "تاريخِ مرو"، والشيرازيُّ في "الألقابِ" (¬٣)؛ أنّه تُوفّي سنةَ ثمانٍ وثلاثين ومئتين.
وفي هذا رَدٌّ لقولِ المزيِّ: إنّ التّرمذيَّ كانت رحلتُه بعد الأربعين (¬٤).
وقد قَلَّدَه فيه الذّهبيُّ، فجَزَمَ أنّ وفاةَ هذا بعد الأربعين ومئتين، وكذا ابنُ عبد الهادي في "حواشيه".