وقال المَرْزُبانيُّ (¬١): له مع أبي عَمْرو ابن العلاء، ويونس بن عُبَيد النحويِّ أخبار، وله قصيدة طويلة مُعربة، رواها أبو عُبَيدة، واستشهد منها في "كتاب العين" بأبيات كثيرة (¬٢).
وقيل: إنه كان يرى رأيَ الخوارج، ثمَّ رجع عنه، وأنشد له في كلا الأمرين شعرا.
وقال الجاحظ (¬٣) في "كتاب البيان" كان راويةً، خَطِيبًا، وشاعرًا، ناسبًا، فكان سبعين سنة رافضيًّا، ثمَّ تَحَوَّل خارجيًّا (¬٤).
وقال البَلَاذُرِيُّ: لم يكن خارجيًّا؛ وإنما كان يقولُ أشعارًا في ذلك على سبيل التَّقِيَّة (¬٥) (¬٦).
[٢٨٦٧] (بخ) شُبَيل بن عَوْف بن أبي حَيَّة الأحمسيُّ، أبو الطُّفَيل الكوفيُّ، والدُ الحارث والمغيرة (¬٧). ويقال فيه: شِبْل، أدرك النبي ﷺ، وشَهِد القادسية، ويقال: أدرك الجاهليَّة.
روى عن عُمَر، وأبي جَبِيرة (¬٨) الأنصاريِّ، وأبي هريرة.
وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وحَبِيب بن عبد الله الأزديُّ.
قال إسحاق بن مَنْصُور، عن ابن مَعِين: ثقة (¬٩).