سعد، ويزيد بن هارون، وأبو نُعَيم، وأبو غَسَّان النَّهْديُّ، وابنا أبي شيبة، وعلي بن حُجْر، ومحمَّد بن الصَّبَّاح الدُّولابيُّ، ومحمَّد بن الطُّفَيل النَّخعيُّ، وقُتَيبة بن سعيد، ومحمَّد بن سُلَيمان لُوَين، وابنُه عبد الرَّحمن بن شَرِيك، وخلق من أواخرهم: عَبَّاد بن يعقوب الرَّواجِنيِّ، وحَدَّث عنه: محمَّد بن إسحاق، وسَلَمة بن تمَّام الشَّقَرِيُّ، وغيرهما من شُيُوخه.
قال صالح بن أحمد، عن أبيه: سمع شَرِيك من أبي إسحاق قديمًا، وشَرِيك في أبي إسحاق أَثْبَتْ من زُهَير، وإسرائيل، وزكريَّا (¬١).
وقال يزيد بن الهَيْثم البادَا، عن ابن مَعِين: شَرِيك ثقة، وهو أحبُّ إليَّ من أبي الأحوص، وجَرِير، وهو يروي عن قوم لم يَرْو عنهم سُفيان الثَّوريُّ (¬٢).
قال ابن مَعِين: ولم يكن شَرِيك عند يحيى -يعني القَطَّان- بشيء، وهو ثقة ثقة (¬٣).
وقال أبو يعلى (¬٤): قلتُ لابن مَعِين: أَيُّما أحبُّ إليك جَرِير أو شَرِيك؟ قال: جَرِير، قلتُ: فشَرِيك أو أبو الأحوص؟ قال: شَرِيك. ثمَّ قال: شَرِيك ثقة؛ إلا أنه لا يُتْقِن (¬٥)، ويَغْلَط، ويذهب بنفسه على سُفيان وشُعبة (¬٦).
وقال عُثمان الدَّارِمِيُّ: قلت لابن مَعِين: شَرِيك أحبُّ إليك في