وعمرو بن عَبَسَة، وجابر، وجَرِير، وجُنْدُب، وأبي أمامة، وأُمِّ شَرِيك الأنصاريَّة، وأُمِّ الدَّرداء الصُّغرى، وعبد الملك بن عُمَير - وهو من أقرانه -، وجماعة.
وعنه: عبد الحَمِيد بن بَهْرَام، وقتادة، وليث بن أبي سُلَيم، وعاصم بن بَهْدَلة، والحَكَم بن عُتَيْبة، وثابت البُنانيُّ، وأشعث الحُدَّانيُّ، وبُدَيْل بن مَيْسَرة، وجعفر بن أبي وَحْشِيَّة، وداود بن أبي هند، وعبد الله بن عثمان بن خُثَيم، ومَطَرٌ الوَرَّاق، ومحمَّد بن شَبِيب الزَّهرانيُّ، وعبد الله بن عبد الرَّحمن بن أبي حُسَين، وعبد الجليل بن عَطِيَّة، وخالدٌ الحَذَّاء، وعبيد الله بن عبد الرَّحمن بن مَوْهَب، وجماعة.
قال ابنُ المدينيِّ: حَدَّث ابنُ عَوْن، عن هلال بن أبي زَيْنَب، عن شَهْرٍ، فَسَارَّه شُعبة، فلم يَذْكُره ابنُ عَوْن (¬١).
وقال مُعاذ بن مُعاذ: سألتُ ابنَ عَوْن، عن حديث هلال بن أبي زَيْنَب، عن شَهْر، عن أبي هريرة حديث: "لا يَجِفُّ دَمُ الشَّهيد حتى تَبْتَدِرُه زوجتاه من الحُورِ العِينِ" فقال: ما تصنعُ بشَهْرٍ؟ إِن شُعبة نَزَك (¬٢) شهرًا (¬٣).
وقال النَّضْر (¬٤)، عن ابن عَوْن: إِن شَهْرًا نَزَكُوه. قال النَّضْر: نَزَكُوه: أي: طَعَنُوا فيه (¬٥).