رَوَى عن أَبِيه، وعبد الله بن دِينَار.
وَعَنْهُ: يَعقوبُ بن محمد الزُّهْرِيُّ، ونُعَيْمُ بنُ حَمَّاد، وأبو بَكْر الحُمَيدي، وأبو ثَابت المدِيني، وإسحاق بن رَاهْويه، وغيرُهُم.
قال النَّسَائِي: ليس به بأس.
وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات" (¬١).
قلت: وقال الأَزْدِيُّ: فيه لِينٌ (¬٢).
وَقَوْلُ الأَزْدِي لا عِبْرَة به إذا انفردَ، (فَكَيف إذا خُولِف، ويَحتمِل أَنْ يَكون أَراد غَيْرَه؛ فإِنَّه لم يَزِدْ فِي نِسْبَتِهِ على وَالدِهِ) (¬٣) (¬٤).
[٣٠٠٨] (مد): صالح بن كَثِير.
قال: خَرَج بِنا ابنُ شِهَاب لِسَفرٍ يومَ الجُمعة من أوَّل النَّهار … الحديث (¬٥).
وَعَنْهُ به: ابنُ أبي ذِئْب، وَقَال: كان صَاحِبًا لابنِ شِهَابٍ.