قال الهيثم بنُ عَدِي: مَات في زَمَن مَرْوَان بنِ محمد (¬١).
وقال ابنُ سعد، عن الواقدي: مات بعد الأربعين ومائة، وقَبل (¬٢) مخرج محمد بن عبد الله بن حَسَن (¬٣)، وكان ثِقَةٌ كَثِيرَ الحَدِيث (¬٤).
وقال الحَاكم: مات صالح بن كَيْسَان وهو ابن مائة ونَيِّف وسِتِّين سنة، وكانَ قَد لَقِيَ جماعةً من أصحابِ رسول الله ﷺ، ثم بعد ذلك تَلْمَذ للزُّهري، وتَلَقَّنَ عَنْهُ العِلْم وهو ابنُ تِسْعِين سنة، ابْتَدَأَ بِالتَّعَلُّمِ وهو ابن سَبْعِين سنة (¬٥).
قلت: هذه مُجَازَفَةٌ قَبِيحَةٌ مُقْتَضاها أَنْ يَكون صالح بنُ كَيْسَان وُلِد قَبل بِعْثَةِ النَّبِي ﷺ، وَمَا أَدْري مِنْ أين وَقَع ذلك للحَاكم!؟ ولو كان طلب العلم كما حدَّدَهُ الحاكم لكان قد أَخَذَ سعدِ ابن أبي وقَّاص وعائِشة (¬٦).
وقد قال علي بنُ المديني في "العِلَل": صالح بن كَيْسَان لم يَلْحَق عُقْبَةَ بنِ عامر؛ كان يروي عن رجل عنه (¬٧).