وقال النَّسائي: لا يُكتَبُ حديثه، ضعيفٌ.
وقال في موضع آخر: متروك الحديث (¬١).
وقال ابن عَدِي: عامَّة ما يرويه لا يُتَابِعهُ عليه أحدٌ، وهو عندي ممن لا يَتَعمد الكذب؛ ولكن يُشَبَّهُ عليه ويُخطئ، وأكثر ما يرويه في جَدِّه من الفضائل ما لا يُتَابعه عليه أحد (¬٢).
وقال التِّرمذي: تَكَلَّم فيه بعضُ أهل العلم (¬٣).
قلت: وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه فقال: ما أدري، كأنه لم يَرْضَه (¬٤).
وقال العُقَيلي: لا يُتَابَع على شيءٍ من حديثِهِ (¬٥).
وقال ابنُ حبان: كان يروي عن الثقات ما لا يُشْبِهُ حديث الأَثْبَات، حتى يَشْهَد المستمع لها أنها مَعمُولةٌ أو مَقلُوبةٌ، لا يَجوز الاحتجاج به (¬٦).
وقال أبو نُعَيم: متروك، يَروي المناكير (¬٧) (¬٨).