وذكر ابن الجَوزي أنَّ ابنَ عَدِي وابنَ حبان اتَّهَماه بالوضع (¬١)، ووَهِمَ في ذلك عليهما؛ وإنما ذكرا ذلك في صَخْر بن عبد الله الحَاجبي، وقد أَوْضَحتُهُ في "لسان الميزان" بشواهده (¬٢).
(ووقع في أصل سماعنا في "مسند" أحمد الحديث المذكور: صخر بن عبد الرحمن بن حَرْمَلَة.
أخرجه أحمد عن أبي سلمة؛ وهو منصور بن سلمة، عن بَكْر بن مُضَر، وقال في آخره وقال قتيبة: صَخْر بن عبد الله (¬٣).
هكذا عَلَّقَهُ أحمد عن قُتَيبة، ومُقْتَضَاه أنَّ شَيخَهُ قال: ابن عبد الرحمن؛ فدُفِعَ ظنُّ من يتوَهَّمُ أَنَّهُ من الناسخ.
ووصَلَهُ الترمذيُّ عن قتيبة قال: عبد الله (¬٤).
وكذا قال ابن حبان في "صحيحه" عن السَّراج، عن قُتَيبة (¬٥).
وأخرجه الحاكم من طريق عبد الله بن يوسُف، عن بَكر بن مُضَر، فقال: صَخْر بن عبد الله، كما قال قتيبة (¬٦) فترجَّح.
ولاسيما وقد وُصِفَ صَخْرٌ بأنه أخو خالد، وخالد أخرج له مسلم كما تقدم) (¬٧).