(جوَّز بعضُ الشُّراح أنه هذا (¬١)، وما) (¬٢) هو هذا؛ لأننا رُوِّينا قولَهُ ذلك من طريق ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن العدني (¬٣).
ومن طريق الطَّبري، عن المثنى عن الحميدي (¬٤)، كليهما عن سفيان بن عيينة، عن صَدَقة، عن السُّدي من قوله.
وإنما جزمت بأَنَّهُ غيرُهُ لأنني لم أر لصدقة بن أبي عمران روايةً عن السُّدي.
ثم وجدت في "تاريخ البخاري": صدقة أبو الهذيل، روى عن السُّدي قوله روى عنه ابن عيينة (¬٥).
فهو هذا (¬٦).
وكذا ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (¬٧)، لم يزد على ذلك (¬٨)، وكذا ابن أبي حاتم عن أبيه؛ إلا أنه زاد أنه ولد عبد الله بن كثير القارئ صاحب مُجاهد (¬٩) والله أعلم.