هكذا ذَكَرَ أبو القاسم، وقال: إنْ لمْ يكنْ أخا محمّدِ بنِ يحيى فإنّه هو (¬١).
قلتُ: إذا لمْ تقع روايةُ النّسائيِّ عنه في تصانيفِه المذكورةِ فلا معنى لإيرادِه - وإنْ كان شيخَه.
ثمّ وجدتُ في لَحَقِ "الأطرافِ" للمزيِّ (¬٢) -بخَطِّه- حديثَ لَعْنِ المتنمِّصات، إلى أنْ قال:
(س) في "الزينةِ": عن محمّدِ بنِ يحيى بنِ محمّد (¬٣)، وَقَعَ في روايةِ ابنِ الأحمرِ (¬٤): أحمد بن يحيى بن محمّد، انتهى (¬٥).
فكأنّه وَقَعَ أيضًا عند ابنِ حَيُّويه (¬٦) التي خرّج ابنُ عساكر أطرافَها (¬٧).
وقال الذّهبيُّ في "الطبقاتِ": أحمدُ بنُ يحيى بنِ محمّد؛ لا يُعرف (¬٨).