وقال جابر بن كُرْدي: مات سنة إحدى عشرة (¬١).
وقال خليفة وغير واحد: سنة اثنتي عشرة (¬٢)، زاد ابن سعد: في ذي الحجة (¬٣).
وقال يَعْقوب بنُ سُفيان: مات سنة ثلاث عشرة (¬٤).
وقال حمدان بن علي الوَرَّاق: ذَهَبنا إلى أحمد سنة ثلاث عشرة، فَسَألناه أن يحدثنا فقال: تَسْمَعون منِّي وأبو عاصم في الحياة! اخرُجُوا إليه (¬٥).
وقال البخاري: مات سنة أربع عشرة في آخرها (¬٦).
قلت: الذي في تواريخ البخاري الثلاثة: مات سنة اثنتي عشرة (¬٧)، وكذا نقله عنه الكَلَاباذي (¬٨)، وإسحاق القَرَّاب (¬٩)، وأبو الوليد الباجي (¬١٠)، وكذا أَرَّخهُ ابن حبان في "الثقات" لما ذكره في الطبقة الثالثة (¬١١)، ومن عادته اتِّبَاع البخاري.
وقال ابن قانع: ثقة مأمون (¬١٢).