وقال أبو نعيم في "الصحابة": طارق بن المُرَقَّع إن كان إسلاميًا فهو تابعيٌّ، وأما المُزَوَّج من كُرْدُم (¬١) فلا يُعْرَفُ له في الإسلام أثر ولا ذكر، فكيف في الصحابة (¬٢)!
وذكر خليفة أن معاوية ولَّى مكة أخاه عَنْبَسة فكان إذا شخص إلى الطائف استخلف طارق بن المُرَقَّع.
وذكره ابن عبد البر في "الاستيعاب" وقال: روى عنه ابنه عبد الله، وعطاء بن أبي رباح، في صحبته نظر (¬٣).