وسعيد بن عبد الرحمن بن أَبْزَى، ومجاهد، وعبد الرحمن بن عَوْسَجة، ومُصْعَب بن سعد بن أبي وقاص، وغيرهِم.
وعنه: أبو إسحاق السَّبِيعيُّ؛ وهو أكبر منه، وإسماعيل بن أبي خالد، وزُبَيد الياميُّ، والأَعْمش؛ وهم من أقرانِهِ،
وابنه: محمد، ومالك بن مِغْوَل، ومنصور، وعبد الملك بن سعيد بن أَبْجر، وإِدْريس بن يزيد الأَوْدي، والزُّبَير بن عدي، ورَقَبة بن مَصْقَلة، وشعبة، وجماعة.
قال ابن مَعين (¬١)، وأبو حاتم (¬٢)، والعِجلي (¬٣): ثقة.
وقال أبو مَعْشَر: ما تركَ بعدَهُ مثله، وأَثْنَى عليه (¬٤).
وقال عبد الله بن إِدْريس: ما رأيتُ الأعمشَ يُثْني على أحدٍ أدركَهُ إلا على طلحة بن مُصَرِّف (¬٥).
قال ابن إدريس: كانوا يُسَمُّونَهُ سيدَ القراء (¬٦).
وقال العِجليُّ: كان عُثمانيًّا (¬٧)، وكان من أقرأ أهل الكوفة، وخِيَارهم، قال: واجتمع القرَّاء في منزل الحَكَم بن عُتَيبَة فَأَجْمَعُوا على أنَّ طلحة أقرأ