Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibut-Tahdzib · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 243

  1. حرف الألف
  2. [١٤٠] (م ٤) أبان بن تغلب، الربعي، أبو سعد، الكوفي

قلتُ: هذا قولُ مُنصفٍ، وأمّا الجُوزجانيُّ فلا عبرةَ بِحَطِّه على الكوفيين، فالتشيُّعُ في عُرْفِ المتقدّمينَ هو اعتقادُ تفضيلِ عليٍّ على عثمان، وأنّ عليًّا كان مصيبًا في حروبِه، وأنّ مخالفَه مخطئٌ، مع تقديمِ الشيخينِ وتفضيلِهما، وربّما اعتقدَ بعضُهم أنّ عليًّا أفضلُ الخَلْقِ بعدَ رسولِ اللهِ ﷺ، فإذا كان مُعْتَقِدُ ذلك وَرِعًا دَيِّنًا صادِقًا مجتهِدًا فلا تُرَدّ روايتُه بهذا، لاسيّما إنْ كان غيرَ داعيةٍ.

وأمّا التشيُّعُ في عُرْفِ المتأخرينَ فهو الرَّفْضُ المحضُ، فلا تُقبَلُ روايةُ الرافضيِّ الغالي -ولا كرامة- (¬١).

وقال ابنُ عجلان: حدّثنا أبانُ بنُ تَغْلِب -رجلٌ مِن أهلِ العِراقِ، مِن النُّسّاكِ، ثقةٌ- (¬٢).

ولما خرّج الحاكمُ حديثَ أبان في "مستدرَكِه" قال: كان قاصَّ الشيعةِ، وهو ثقةٌ (¬٣).

ومَدَحَه ابنُ عيينة بالفصاحةِ والبيانِ (¬٤).

Rujukan halaman ini: تهذيب التهذيب - ط دبي، ج 1، ص 243 (SanadKitab #1278, hlm. urut 456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.