وقال ابن حبان: كان ممَّن يقلِبُ الأسانيد توهمًا لا عمدًا حتى بطل الاحتجاج به (¬١).
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعُهُ عليه الثقات (¬٢).
وأخرج عن ابن صاعد، عن محمد بن يحيى القُطَعِي، عن محمد بن راشد، عن حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه حديث: "لا طلاق إلا بعد نكاح" (¬٣).
حدثنا ابن صاعد: ثنا القُطَعي: ثنا عاصم بن هِلال، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رفعه مثله (¬٤).
قال ابن صَاعد: وما سمعناه إلا منه، ولا أعرف له عِلَّة.
قال ابن عدي: فذكرت ذلك لأبي عروبة؛ فأخرج إلي "فوائد" القُطَعي فإذا حديث عمرو بن شعيب وإلى جنبه حديث ابن عمر بالسند المذكور، ومتنه: "يوم يقوم الناس لرب العالمين" (¬٥) فَعَلِمنا أن ابن صاعد دخل عليه حديث في حديث، ومتن "يوم يقوم الناس" مشهور لأيوب، على أن عاصم بن هلال يحتمل ما هو أنكر من هذا (¬٦).