ودعا أبو بكر يوم توفي رسول الله ﷺ في سَقِيفة بني ساعدة إلى البيعة لعمر أو لأبي عُبَيدة، وولَّاه عمر الشام، وفتح الله عليه اليرموك والجابية (¬١).
وكان طويلًا نَحِيفًا (¬٢).
وقال الجُرَيري، عن عبد الله بن شَقِيق: قلت لعائشة: أيُّ أصحاب رسول الله ﷺ كان أحبَّ إليه؟ قالت: أبو بكر، قلت: فمن بعده؟ قالت: عمر، قلت: فمن بعده؟ قالت: أبو عُبَيدة ابن الجراح (¬٣).
ومناقِبُهُ كثيرة.
ذكر ابن سعد وغيره أنه مات في طاعون عَمواس سنة ثماني عشرة وهو ابن ثمان وخمسين سنة (¬٤).
قلت: أنكر الواقدي أن يكون أبو عبيدة قتل أباه؛ وقال: مات أبوه قبل الإسلام (¬٥).
وأرَّخ ابن منده وإسحاق القَرَّاب وفاته سنة سبع عشرة (¬٦).