وروى مالك عن أبي حازم عن أبي إدريس قال: دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بفتى بَرَّاق الثَّنَايا، فسألت عنه فقالوا: معاذ، فلما كان الغد هَجَّرت فوجدتُّهُ يصلي، فلما انصرف سَلَّمت عليه وقلت: والله أني لأحبك … "
الحديث (¬١)، وهو الذي أشار إليه ابن عبد البر (¬٢).
وقال البخاري: لم يسمع من عمر (¬٣).
وقال ابن حبان في "الثقات": ولاه عبد الملك القضاء بعد عزل بلال بن أبي الدرداء، وكان من عُبَّاد أهل الشام، وقُرَّائهم، ولم يسمع من معاذ (¬٤).
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي: أسمع أبو إدريس من معاذ؟ فقال: يختلفون فيه، فأما الذي عندي فلم يسمع منه (¬٥) (¬٦).