قلت: الأول أثبت، وبه جزم إسحاق القراب (¬١). وقال النسائي في "مشْيَخَتِهِ": ثقة (¬٢).
وقال مَسْلمة: كان يُفْتي برأي الأوزاعي هو وأبوه، وكان ثقةً، مأمونًا، فقيهًا (¬٣).
وذكره أبو علي الجيَّاني في "تقييد المهمل" أنه وقع في باب ما لَقِيَ النبيُّ ﷺ وأصحابُهُ من المشركين في كتاب المبعث: حدثنا عباس بن الوليد: ثنا الوليد بن مسلم، وأن بعضهم زعم أنه ابن مَزْيد هذا (¬٤).
ورَدَّهُ أبو علي بما نقله عن أبي ذر: أنا لا نعلم للبخاري ومسلم رواية عن ابن مَزْيد، ولا لابن مَزْيَد رواية عن الوليد بن مُسْلم، وهو كما قال.
[٣٣٣٩] (خ م س): عباس بن الوليد بن نصر النَّرْسِيُّ، أبو الفضل، البصريُّ، مولى باهِلَة، ويقال: إن نرس مُغَيَّر بلسان النَّبَط من نصر (¬٥).
روى عن عبد الواحد بن زياد (خ)، ويزيد بن زُرَيع (خ)، ومُعْتَمِر بن سليمان (خ) (¬٦)، وابن المبارك، وأبي عَوَانة، والحمادين، ويحيى القطان، وغيرهم.
روى عنه: البخاريُّ، ومسلمٌ، وروى له النسائي بواسطة أبي بكر