وإسحاق بن رَاهويه، وابنا أبي شيبة، والحسن بن الرَّبِيع البَجَلي، وأبو خَيْثَمة، وأبو سعيد الأَشَج، وعمرو الناقد، ومحمد بن عبد الله بن نُمَير، وأبو كُرَيب، وأبو موسى محمد بن المثنى، ويوسف بن بُهْلُول (¬١) التميمي، والحسن بن عَرَفة، وأحمد بن عبد الجبار العُطَاردي، وجماعة. قال أحمد: كان نَسِيجَ وَحْدِهِ (¬٢).
وقال عثمان الدارميُّ: قلت لابن معين: ابنُ إدريس أَحَبُّ إليك أو ابنُ نُمير؟ فقال: ثقتان، إلا أنَّ ابنَ إدريس أرفعُ. منه، وهو ثقة في كل شيء (¬٣).
وقال يعقوب بن شيبة: كان، عابدًا فاضلًا، وكان يَسْلُكُ في كثيرٍ من فُتْياه ومذاهبه مَسْلَك أهل المدينة، وكان بينه وبين مالك صداقة، وقيل إن بلاغات مالك سمعها من ابن إدريس (¬٤).
وقال بشر بن الحارث: ما شرب أحد من ماء الفرات فسَلِمَ إلا ابن إدريس (¬٥).
وقال كلٌّ من ابنِ عَمَّار والحسن بن عَرَفة: ما رأيت بالكوفة أفضل منه (¬٦).