أَبَان بن عثمان فصلَّى عليه، وكان يومَ مات (¬١) ابن تسعين سنة (¬٢).
وقال غيره: مات سنة ثمانين وهو ابن ثمانين (¬٣).
وقيل: مات سنة تسعين وهو ابن تسعين (¬٤).
والأول أصح.
قلت: وأخباره في الكرم شهيرة (¬٥).
وقال ابن حِبَّان: كان يُقَال له قُطبُ السَّخاء، وكان يوم توفي النبي ﷺ ابن عشر (¬٦).
وقال ابن السكن: يقال: تُوفي سنة اثنتين وثمانين (¬٧).
وقال خليفة: مات سنة أربع وثمانين ويقال: سنة اثنتين (¬٨).
وقال ابن عبد البر: سنة خمس (¬٩).