قيل: إِنَّ مُسْلِمًا روى له، وهو وهمٌ، مَحْكِيٌّ في كتاب "الأطراف" (¬١).
وهو الذي أَسَرَتْهُ الرومُ في زمن عمرَ بن الخطاب، فأَرَادوه على الكفر فأبَى فقال له ملكُ الروم: قَبِّل رأسي وَأُطْلِقُكَ، قال: لا، قال: قبِّل رأسي وأُطْلِقُكَ وَمَن معك من المسلمين، فقَبَّل رأسَهُ، ففَعَل (¬٢)، فقَدِمَ بهم على عمر، فقال: حق على كلِّ مُسْلم أن يُقَبِّلَ رأسَ عبد الله، وأنا أَبْدَأُ ففعلُوا (¬٣).
قلت: له في "الصحيحين" قصة في سؤالِهِ: مَنْ أَبِي؟ وفيها: "لو أَلْحقني بعبد أسود للحقت به" (¬٤).
وفيهما قصَّتُهُ في السَّرِية التي أَمَرهم أن يدخلوا في النار (¬٥).