وبمعنى ذلك حَكَى أبو جعفر الطبري، وزاد وكان قتلُهُ في سنةِ اثنتَين وسبعين، وقيل: كان قَتْلُهُ بعد قتل عبد الله بن الزُّبير، وقيل: إِنَّ الرَأسَ التي أرسلَ إليه بها عبد الملك هي رأسُ عبدِ الله (¬١).
وكذا حكاه أبو نُعَيم في "معرفة الصحابة" وقال: ذكر بعضُ المُتَأخرين أنه أدرك النبيَّ ﷺ ولا حقيقة لذلك (¬٢). انتهى.
وما حكاه المؤلفُ عن الليث في تاريخ قتله وهمٌ، وإنما أراد الليثُ بالمَقْتول في سنة سبع ومئتين (¬٣): موسى بن عبد الله بن حَازِم، وقد أوضح ذلك أبو جعفر الطَّبريُّ، وغيره (¬٤). والله الموفق.
[٣٤٤١] (د): عبد الله بنُ خالد بن سَعِيد بن أبي مَريم (¬٥)، المدنيُّ، أبو شَاكِر مولى ابن جُدْعَان.