فيها .. خداج (¬١) " (¬٢)، وحديث أبي هريرة "إذا كنتَ إمامًا فخَفِّف" (¬٣).
قال العقيليُّ (¬٤): وروى إبراهيمُ عن سفيان، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي موسى أنّ رجلًا أراد أن يبايع (¬٥)؛ الحديث "خيرُ طِيبِ الرجال الرجال (¬٦) " (¬٧)، وهذا رواه الحميديُّ عن سفيان مرسلًا، ليسَ فيه أبو موسى.
= وقد رواه البخاريُّ (رقم ٧٧٢)، ومسلم (رقم ٣٩٦)؛ في "صحيحيهما"، من طريق إسماعيل بن عُلية، عن ابن جريج به.
(¬١) كذا في الأصل، جعل عقب كلمة (فيها): كلمة (خداج)، وهي كذلك في بقية النسخ.
(¬٢) رواه عن ابن عُيينة بهذا الإسناد موقوفًا من قول أبي هريرة ﵁: الحميديُّ في "مُسنَده" (رقم ١٠٢٠).
وقد رواه مسلمٌ في "صحيحه" (رقم ٣٩٥) عن إسحاق بن راهُويه، عن ابن عُيينة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا بنحوِه.
(¬٣) قال العقيليُّ عقب هذا الحديث: (موقوف).
ولم أقف عليه من طريق ابن عُيينة.
وقد أخرجه البيهقيُّ في "سننه الكبرى" (٢/ ٦٢) من طريق إسماعيل بن عُليّة، عن ابن جريج به.
(¬٤) "الضعفاء" (١/ ٥٩ - ٦٠) له.
(¬٥) كذا في الأصل، جعل عقب كلمة "يبايع": كلمة "الحديث"، وهي كذلك في بقية النسخ.
(¬٦) كذا في الأصل و (م) و (ش)، وفي (ب): "خير طيبٍ طيبُ الرجال".
(¬٧) أخرجه العقيليُّ في "الضعفاء" (١/ ٥٩ - ٦٠) - واللّفظُ له -، والطبرانيُّ في "الأوسط" (١/ ٢١٥: رقم ٦٩٨)؛ كلاهما من طريق إبراهيم بن بشار الرّماديّ، عن سفيان بن عيينة، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النّهديّ، عن أبي موسى الأشعريّ ﵁ أنّ رجلًا أراد أن يبايع النّبيَّ ﷺ، فأبصره النّبيُّ ﷺ وعليه أثرُ صفرةٍ، فبايعه بأطراف أصابعه، وقال: "خيرُ طيبِ الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه، وخيرُ طيبِ النّساء ما ظهر لونه وخفي ريحه".
وهو منكرٌ؛ قال الطبرانيُّ عقبه: (لم يروِ هذا الحديث عن سفيان إلا الرّماديّ)، أي بذِكْرِ أبي موسى الأشعريّ. =