وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات بعد أيوب بسنة، وكان من خيار عباد الله فضلًا، ونُسُكًا، ودِينًا، وتَكَلَّم فيه بعضُ الرافضة (¬٢).
ذكر أبو جعفر الطُّوسيُّ في "تهذيب الأحكام" له عن أبي طالب الأنباري، عن محمد بن أحمد البريري عن بشر بن هارون: ثنا الحميديُّ: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مُضَرَّب قال: جلست إلى ابن عباس بمكة فقلت: روى أهل العراق عن طاوس عنك مرفوعًا: "ما أَبْقَت الفرائض فلِأُولى عَصَبة ذكر" فقال: أبلغ أهل العراق أني ما قلت هذا، ولا رواه طاوس عني، قال حارثة: فَلَقيتُ طاوسًا، فقال: لا والله ما رويت هذا، وإنما الشيطان ألقاه على أَلْسُنِهم قال (¬٣): ولا أراه إلا من قِبَل وَلَدِهِ، وكان على خاتم سليمان بن عبد الملك، وكان كثير الحمل على أهل البيت (¬٤).