قلت: بل الذي في كتاب ابن قانع سنة تسع بتقديم التاء على السين.
وكذا حكاه القرّاب في "تاريخه" بإسناده عن البخاري (¬١).
وكذا ذكره البخاري في "التاريخ الأوسط" مقرونًا بنافع بن عمر الجُمَحي (¬٢).
والحكاية التي قالها أبو داود بلفظ: (زَعموا) ذكرها البزار، وعنده قال: كان يقال إن سماعه من الزهري شبيهٌ بسماع مالك (¬٣).
وقال ابن أبي خيثمة في "تاريخه"، عن ابن معين: ابنُ أبي أُوَيس وأبوه يَسْرِقان الحديث (¬٤).
وقال ابن عدي: في أحاديثه ما يصح، ويوافِقُهُ الثقات عليه، ومنها ما لا يوافقه عليه أحد (¬٥).
وقال الحاكم أبو أحمد: يُخَالِفُ في بعض حديثه (¬٦).
وقال الخَلِيليُّ: مِنْهم من رَضِيَ حفظَهُ، ومِنْهم مَن يُضَعِّفه، وهو مقارب الأمر (¬٧).
وقال ابن عبد البر: لا يحكي عنه أحد جرحة في دينه وأمانته، وإنما عابوه بسوء حفظه وأنه يخالف في بعض حديثه (¬٨).